نددت عضو مجلس النواب الأميركي عن الحزب الديمقراطي، رشيد طليب، بالاتهامات المبطنة التي ساقتها مجلة محافظة أميركية، تدعي أن طليب عضو في "حزب الله" اللبناني.
فقد نشرت مجلة "ناشونال ريفيو" النصف شهرية، رسمًا كاريكاتوريًا للرسام، هنري باين، يظهر النائبة الأميركية من أصل فلسطيني، وهي تجلس على مكتبها وأمامها بطاقة كتب عليها اسمها، وجهاز النداء "بيجر" ينفجر، بينما تقول: "يا للغرابة. انفجر جهاز الاتصال الخاص بي للتو"، في إشارة لموجة التفجيرات التي طالت الآلاف من أجهزة "بيجر"، كان يحملها عناصر من "حزب الله"، ومواطنين عاديين في لبنان.
نشرت مجلة "ناشونال ريفيو" النصف شهرية، رسمًا كاريكاتوريًا للرسام، هنري باين، يظهر النائبة الأميركية من أصل فلسطيني، وهي تجلس على مكتبها وأمامها بطاقة كتب عليها اسمها وجهاز النداء "بيجر" ينفجر
واعتبرت النائبة الديمقراطية عن ولاية ميشيغان، أن الكاريكاتير عنصري، وكتبت في صفحتها على منصة "إكس"، وهي تشارك منشورًا لرئيس بلدية ديربورن في ولاية ميشيغان، عبد الله حمود، يندد بما نشرته الصحيفة المحافظة: "يعاني مجتمعنا بالفعل من الكثير من الألم في الوقت الحالي، لكن هذه العنصرية ستفاقم الكراهية والعنف ضد جالياتنا العربية والمسلمة وتهدد أمن الجميع.. إنه لأمر مخز أن تستمر وسائل الإعلام في تطبيع هذه العنصرية".
Thank you, Mayor @AHammoudMI, for speaking up. Our community is already in so much pain right now. This racism will incite more hate + violence against our Arab & Muslim communities, and it makes everyone less safe. It’s disgraceful that the media continues to normalize this… https://t.co/JTn2mur4Yj
— Rashida Tlaib (@RashidaTlaib) September 20, 2024
وقد أثار الرسم الكاريكاتوري، موجة من الانتقادات، إذ وصف رئيس بلدية ديربورن، أكبر مركز للجالية العربية والمسلمة في الولايات المتحدة، الكاريكاتير بأنه مقزز للغاية، وكتب في صفحته على منصة "إكس"، "لقد أصبح التعصب ضد العرب وكراهية الإسلام أمرًا طبيعيًا في وسائل إعلامنا".
Absolutely disgusting. Anti-Arab bigotry & Islamophobia have become normalized in our media.
The National Review ran this dangerous cartoon of @RashidaTlaib. This garbage was created by Henry Payne with the @detroitnews.
At what point will people call this out? pic.twitter.com/S7DtYBnKrI
— Abdullah H. Hammoud (@AHammoudMI) September 20, 2024
بدورها، وصفت النائبة التقدمية الديمقراطية عن ولاية ميسوري، كوري بوش، المجلة بأنها حقيرة وعنصرية ومعادية للإسلام، ووجهت انتقادها لصاحب الكاريكاتير من خلال منشور في صفحتها على منصة "إكس"، قائلةً: "يجب أن تخجل من نشر هذه القذارة، وخيانة النزاهة الصحفية، وتعريض المجتمعات للخطر. لقد اخترت الكراهية على الحقيقة. لقد خذلت قرائك ومجتمعك".
Vile. Racist. Islamophobic trash.@NRO, @DetroitNews, you should be ashamed for spewing this filth, betraying any shred of journalistic integrity, and putting communities in danger. You chose hate over truth. You’ve failed your readers and your community. https://t.co/lOUs7H9DtJ
— Cori Bush (@CoriBush) September 20, 2024
أما النائبة التقدمية الديمقراطية، ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز، عن الدائرة الرابعة عشر في نيويورك، فقالت إن الرسم مقزز، وكتبت في صفحتها على منصة "إكس"، "الطريقة التي يتم بها تطبيع وقبول معاداة الإسلام والكراهية ضد العرب في سياستنا أمر مروع"، وأضافت: "نادرًا ما تلقى هذه الظاهرة الإدانة التي تستحقها. إنها غير مبررة وتمثل معيارًا مزدوجًا هائلاً. وهذا أمر مقزز. وكذلك الصمت من حولها".
The way Islamophobia and anti-Arab hatred is so deeply normalized and accepted in our politics is horrifying.
It rarely receives the equal condemnation it deserves. It is inexcusable and a massive double standard.
This is disgusting. And so is the silence around it. We see it. https://t.co/UTmUn5xNPU
— Alexandria Ocasio-Cortez (@AOC) September 20, 2024
من جهته، ندد عضو مجلس نواب ميشيغان عن الدائرة الرابعة، إبراهام عياش، بالرسم الكاريكاتيري الذي استهدف طليب، ووصفه بالعنصري المعادي للأجانب، وقال إن ما حدث هو عار.
Shame on the @detroitnews for allowing this racist, xenophobic vile cartoon on their platform.
Pay attention to who condemns this. And then recognize the different standard Arab and Muslim politicians are held by. pic.twitter.com/nkDKon1mJH
— Abraham Aiyash (@AbrahamAiyash) September 20, 2024
يذكر أن النائبة الأميركية من أصل فلسطيني، رشيدة طليب، من أشد المنتقدين لسياسة الإدارة الأميركية الداعمة لحرب الإبادة المستمرة التي تشنها "إسرائيل" ضد قطاع غزة، وهو ما عرضها لموجات من الهجمات والاتهامات من قبل اللوبي الداعم لـ"إسرائيل" في الولايات المتحدة ومعسكر المحافظين، بدعم "التطرف" ومساندة حركة "حماس".